احتفال بالوحدة والتراث والرؤية
روح التأسيس لعام 1971
رموز التراث
مجموعة اليوم الوطني
54 سنة من دولة الإمارات العربية المتحدة
من التراث إلى الإنجاز العالمي
تكريم روح الاتحاد
احتفال بالوحدة والتراث والرؤية
قصة دولة الإمارات العربية المتحدة هي قصة وحدة وعزيمة ورؤية. في عام 1971، اجتمعت الإمارات السبع تحت قيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتشكيل أمة قائمة على التعاون والهدف المشترك. ما بدأ كاتحاد صغير متجذر في التقاليد نما ليصبح واحدًا من أكثر الدول ديناميكية وتقدمًا في العالم. من أيامها الأولى التي شكلتها حياة الصحراء والغوص على اللؤلؤ إلى صعودها كمركز عالمي للثقافة والابتكار والحياة العصرية، تعكس رحلة الإمارات صمود وطموح شعبها. اليوم، تواصل الدولة تكريم تراثها بينما تشكل بثقة مستقبلًا أكثر إشراقًا.

روح التأسيس لعام 1971
وحدة أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة، التي انضمت إليها لاحقًا رأس الخيمة، مثلت بداية واحدة من أكثر الرحلات الوطنية استثنائية في الإمارات العربية المتحدة. تحت رؤية الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وآباء التأسيس، نمت الإمارات لتصبح أمة مبنية على الوحدة والهدف المشترك واحترام عميق لتراثها، مع تبني مستقبل يشكله الابتكار والفرص.
يعكس علم الإمارات، الذي تم تقديمه في عام 1971، هذا الروح بألوان تحكي قصة الأمة: الأخضر للنمو، الأبيض للسلام، الأسود للقوة، والأحمر للوحدة. في اليوم الوطني، يصبح رمزًا يجمع كل إمارة وكل جيل معًا. يرفرف فوق الأفق، ويظهر في الشوارع والمنازل، ويقف كتذكار فخور بالقيم التي تستمر في توجيه دولة الإمارات العربية المتحدة.
رموز من التراث: العلم، المساجد التاريخية وقلعة الفجيرة
ينعكس تراث دولة الإمارات العربية المتحدة في الرموز والأماكن التي شكّلت هويتها، بدءًا من العلم الوطني. وقد صمّمه في عام 1971 شاب إماراتي هو عبدالله محمد المعينة، واختير من بين أكثر من ألف تصميم قُدّمت خلال فترة تأسيس الدولة. وتمثل ألوانه الأربعة روح الإمارات: الأحمر للشجاعة، والأخضر للنماء، والأبيض للسلام، والأسود للقوة. وعندما رُفع للمرة الأولى في 2 ديسمبر 1971، أصبح رمزًا خالدًا للوحدة والفخر.
وفي مختلف أنحاء البلاد، تحفظ المساجد التاريخية الأسس الروحية والثقافية للإمارات. ففي الفجيرة، يُعد مسجد البدية، الذي يُعتقد أنه يعود إلى القرن الخامس عشر، الأقدم في الدولة. وقد بُني من التراب والحجر والجص المصنوع يدويًا، وتعكس قبابه المتواضعة وقاعة الصلاة الحميمة بساطة الحياة الإماراتية المبكرة وتفانيها. ويمكن العثور على أصداء مماثلة للتقاليد في الشارقة والعين، حيث لا تزال المساجد العريقة تشكّل محورًا للمجتمعات وتقدّم لمحة عن أقدم عمارة في المنطقة.
وتقف في الفجيرة شامخة واحدة من أهم المواقع التراثية في دولة الإمارات، وهي قلعة الفجيرة. شُيّدت في أواخر القرن السادس عشر، وكانت تؤدي دور الحصن الدفاعي ومقر إقامة الأسرة الحاكمة في الوقت نفسه. وقد كانت جدرانها السميكة وحضورها المهيب يوفّران الحماية للساحل وطرق التجارة الحيوية. واليوم، وبعد ترميمها بعناية، لا تزال رمزًا للصمود والقيادة، تصل ماضي الدولة بالتقدم الذي يحتفى به في الحاضر.
ويعكس العلم والمساجد التاريخية والقلعة العريقة معًا عمق هوية دولة الإمارات. فهي تذكّر بتراث لا يزال يلهم مسيرة الدولة إلى الأمام ويثري كل احتفال باليوم الوطني.




تقدم Sands UAE مجموعة اليوم الوطني
في Sands UAE، نرى اليوم الوطني كفرصة للاحتفال بالقيم التي تشكل دولة الإمارات: الوحدة، التراث، والأناقة الهادئة. لهذا العام في عيد الاتحاد، نفخر بتقديم مجموعة اليوم الوطني الإماراتي، وهي تشكيلة راقية من القطع المستوحاة من ألوان العلم.
تضم المجموعة تصاميم Goyard بألوان الأحمر، الأبيض، الأسود والأخضر الجذابة، وتصاميم Polène المعروفة بأشكالها النحتية الناعمة وبساطتها الخالدة، بالإضافة إلى إبداعات Hermès الكلاسيكية التي ستظل دائماً أيقونية. تم اختيار كل قطعة لتعكس الفخر وجمال هذا اليوم، وتقدم طريقة مميزة للاحتفال بالإمارات من خلال الحرفية والأناقة.
سواء اخترتها كتذكار شخصي أو كهدية مدروسة، تحمل هذه القطع روح الإمارات والأناقة التي تميز قصتها.

54 عامًا على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة
يُصادف هذا العام مرور 54 عامًا على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو إنجاز يعكس واحدة من أكثر رحلات بناء الأمم تميزًا في عصرنا. في أكثر من خمسة عقود، تحولت الإمارات من مجموعة من المجتمعات الساحلية الصغيرة إلى مركز عالمي للابتكار والثقافة والطموح. التقدم الذي تحقق خلال هذه السنوات الـ54 هو شهادة على رؤية الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وآباء التأسيس، الذين وضعوا التزامهم بالوحدة أساسًا لأمة تتسم بالإمكانات. اليوم، تواصل الإمارات المضي قدمًا بثقة، محافظة على التقاليد ومتطلعة إلى المستقبل، ومستقبلة العالم بروح من الانفتاح والفخر والرقي.
من التراث إلى الإنجاز العالمي
في أكثر من خمسة عقود بقليل، حققت الإمارات ما تسعى إليه العديد من الدول لقرون. اليوم، تقف كواحدة من أكثر الدول تنوعًا وترحيبًا في العالم، حيث تضم أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل وتزدهر معًا. تشتهر مدنها بأفقها المستقبلي، ومؤسساتها الثقافية ذات الأهمية العالمية، وإنجازاتها التي تجذب انتباه العالم، من برج خليفة إلى مهمة مسبار الأمل إلى المريخ.
ومع ذلك، وعلى الرغم من تقدمها اللافت، لم تفقد الإمارات يومًا اتصالها بتراثها. تستمر التقاليد الإماراتية مثل الشعر، والصقارة، والحرف اليدوية، وروح الضيافة في تشكيل الحياة اليومية، مقدمة صلة ذات معنى بجذور الوطن. هذا التوازن بين الطموح والتقاليد هو ما يجعل الإمارات استثنائية حقًا، ولماذا يظل اليوم الوطني احتفالًا قويًا بالرحلة التي مضيناها والمستقبل الذي لا يزال يتكشف.
لحظات حطمت الأرقام القياسية في تاريخ اليوم الوطني لدولة الإمارات
تكريم روح الاتحاد
يوم الوطني لدولة الإمارات هو احتفال بالوحدة والتراث والفخر الوطني، يكرم اللحظة التي اجتمعت فيها الإمارات السبع لتشكيل مستقبل مشترك. يعكس رحلة البلاد الرائعة ورؤيتها للتقدم المستمر. تعرف على المزيد واستكشف قصة يوم الوطني لدولة الإمارات مع وزارة الخارجية.






